معلومات لجهات العمل

بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علميا والدراسة في الجامعات العالمية المرموقة:

تمنح بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علميا لمجموعة من الطلبة الإماراتيين المتميزين علميا والذين حققوا درجات علمية مرتفعة خلال المرحلة الثانوية، وتعتبر البعثة مكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله لأبنائه وبناته المواطنين المتميزين في دراستهم .

يلحق طلبة البعثة في الجامعات العالمية المرموقة التي يتنافس على الالتحاق بها خيرة الطلبة في العالم مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد وجامعة بنسلفانيا وجامعة براون وجامعة ستانفورد وجامعة ديوك وجامعة كارنيجي ميلون وجامعة ميشيجان. ويدرس الطلبة في هذه الجامعات مجموعة متنوعة من التخصصات العلمية كالهندسة وعلوم الكمبيوتر والمالية والعلوم السياسية.


تدريب طلبة البعثة خلال الإجازة الصيفية:

خلال الإجازة الصيفية، يعود العديد من طلبة البعثة إلى الإمارات العربية المتحدة لكي يكتسبوا خبرة العمل في مجال دراستهم. ويتم كل عام مخاطبة العديد من المؤسسات الحكومية من أجل إتاحة الفرصة أمام طلبة البعثة للتدريب العلمي مما يساعدهم في اكتساب تجربة مفيدة، لذا في حال توفر الرغبة لدى المؤسسات الحكومية للمساهمة في تدريب طلبة البعثة فيرجى الاتصال بمكتب البعثات الدراسية للاستفسار عن أسلوب توظيف الطلبة في فترة الصيف.

توظيف طلبة البعثة بعد تخرجهم من الجامعات:

أحد متطلبات وشروط البعثة يتمثل في ضرورة عمل الطالب الموفد الذي يتخرج من الجامعة في مؤسسة حكومية لمدة لا تقل عن خمس سنوات فور إتمامه تعليمه الجامعي. ومن خلال عملية تجمع بين اختيارنا وتدريب طلابنا في الجامعات المرموقة، يحصل المرشحون على وظائف متميزة في المؤسسات الحكومية. وقد سبق أن تم تعيين الخريجين في العديد من الدوائر والمكاتب الحكومية مثل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية ومكتب صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وشركة غاز أبوظبي المحدودة والهيئة العامة للخدمات الطبية بأبوظبي. ولكي تقف على أسلوب استفادة المؤسسات من خلال توظيف خريجينا كموظفين دائمين، يرجى الاتصال بمكتب البعثات الدراسية.
 

 
 أقوال :
 
أقوال لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة

بناء الإنسان أفضل الاستثمارات فوق أرضنا، وهو الركيزة الأساسية لعملية التنمية.                

يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة والإقبال عليها بروح عالية، ورغبة صادقة على طرق كافة مجالات العمل، حتى تتمكن دولة الإمارات خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة.                

إن هدفنا الأساسي في دولة الإمارات هو بناء الوطن والمواطن، وإن الجزء الأكبر من دخل البلاد يسخر لتعويض ما فاتنا واللحاق بركب الأمم المتقدمة التي سبقتنا، في محاولة منا لبناء بلدنا.                

إن العملية التعليمية وبقدر ما حققت من مستويات التأهيل العلمي المختلفة، نراها اليوم في تحد مستمر ومتصاعد، يتطلب العمل الدؤوب في تطوير المناهج، ووضع الخطط الرامية إلى تحقيق المستوى المطلوب في مواكبة تسارع التطور التقني، واستيعاب مستجدات التكنولوجيا الحديثة.                

بعض أقوال سمو ولي العهد في التعليم والتنمية البشرية                


إن التعليم يمثل أولوية وطنية قصوى، كما أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي ننشده.

هناك خطة لتطوير التعليم تدعونا للنظر إلى المستقبل بصورة إيجابية، وستكون قدرة الأجيال المقبلة على تحمل مسؤولية مضاعفة، لأنها مبنية على العلم، والمعرفة، والالتزام بالعادات والتقاليد.

إن الثروة الحقيقية والمكسب الفعلي للوطن يكمن في الشباب الذي يتسلح بالعلم والمعرفة، باعتبارهما وسيلة ومنهجا يسعى من خلالهما إلى بناء الوطن، وتعزيز منعته، في كل موقع من مواقع العطاء والبناء.

يعتبر أبناء الإمارات قائد مسيرتهم، وباني دولة الاتحاد مثلهم الأعلى، فلبى الجميع النداء، وسعوا من أجل التنمية، ومسيرة العلم والعمل، فأصبح الإنسان الإماراتي عماد تقدم الدولة وتطورها وبنائها.

لا مكان في المستقبل لمن يفتقد العلم والمعرفة.

ما من أمة تسعى لأن تحتل مكانا مرموقا ومتميزا إلا وأولت العملية التعليمية والتربوية اهتماما بالغا، تستطيع من خلالها بناء جيل واعٍ متمسك بثقافته، وقيمه، وتقاليده أولاً، ثم قادر على التكيف مع تطورات العصر، ومعطيات التكنولوجيا الحديثة ثانياً.

أقوال أخرى