معلومات لموظفي القبول في الجامعات العالمية:

الإمارات العربية المتحدة

تم إنشاء دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 كاتحاد مؤلف من سبع إمارات هي: أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة. تقع الدولة على الخليج العربي ولها حدود مشتركة مع كل من المملكة العربية السعودية وعمان وقطر. ومنذ حصولها على الاستقلال من المملكة المتحدة شهدت الإمارات العربية المتحدة نموا اقتصاديا متسارعا إلى أن أصبحت اليوم مركزا رئيسيا للتجارة والمواصلات في الشرق الأوسط. إن التحول الاقتصادي غير المسبوق الذي حققته الإمارات العربية المتحدة يرجع بالدرجة الأولى إلى توجيه أموال عائدات النفط التوجيه الحكيم والسليم. وعلى أساس هذه الثروة التي منحها الله لهذه الدولة خطت الدولة خطوات عظيمة نحو التنمية الاقتصادية وتحقيق بنية تحتية عملاقة. هذا فضلا على انه تم تسخير كافة الموارد المتاحة في توفير بنية تحتية اجتماعية متقدمة ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.

النظام التعليمي:

يعتبر التعليم عنصرا رئيسيا في تعزيز المهارات اللازمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. فقد تم توفير التعليم المجاني لكافة مواطني الإمارات العربية المتحدة. ونحو ثلثي مواطني الإمارات موجودون بالمدارس الحكومية، بينما ينتظم الثلث الباقي في المدارس الخاصة التي تتبع أسلوب المدارس الإعدادية والثانوية البريطانية والأمريكية. والهيكل التعليمي القائم الذي تم إنشاؤه في أوائل السبعينيات هو في الواقع عبارة عن نظام مؤلف من أربع مراحل يغطي 14 سنة من التعليم وهي: الحضانة (عمر الطفل يبلغ 4 إلى 5 سنوات) والمرحلة الابتدائية (من عمر 6 سنوات إلى 11 سنة) والمرحلة الإعددية (من عمر 12 سنة إلى 14 سنة) والمرحلة الثانوية (من عمر 15 إلى 17 سنة). تقع على وزارة التربية والتعليم مسؤولية الإشراف على التعليم الحكومي العام. وبدأت الوزارة مؤخرا في تنفيذ إستراتيجية 2020 التعليمية كنظام لإدخال أساليب التعليم المتقدمة، والارتقاء بالمهارات الإبتكارية وقدرات الطلاب على التعلم الذاتي. وبالتوازي مع ذلك هناك عدة مشروعات تركز على تدريب طلاب المدارس الثانوية على علوم الكمبيوتر.

نبذة عن بعثة صاحب السمو رئيس الدولة:

من مكرمات صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة منحه سنويا المنح الدراسية للمتفوقين من الطلاب، وهي بمثابة أرفع منح دراسية تخصصها الدولة ويقتصر الفوز بها على عدد سنوي من الطلاب يتراوح بين 10 إلى 15 طالبا من صفوة طلاب المدارس الثانوية يتم انتقاؤهم من وسط عدد مبدئي هائل من الطلاب يصل إلى 500 إلى 600 مرشح.

ومنذ افتتاح نظام منح الطلاب المتفوقين الدراسية يتولى ادارته مكتب تنسيق المنح الدراسية الذي يقع في مدينة ابوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة. ينطوي هدف مكتب المنح الدراسية الرئيسي على تنسيق برنامج المنح الدراسية ومراقبة تقدم الأداء الدراسي للفائزين بالمنح طوال فترة دراساتهم في الخارج. ومن خلال المراقبة الأكاديمية الوثيقة يحرص مكتب تنسيق المنح الدراسية على ان يحافظ المبعوثون وفقا لنظام منح المتفوقين الدراسية على مستويات عليا من الأداء الدراسي والالتزام بتفوقهم الدراسي وتفانيهم في العلم.

ضمن شروط المنحة الدراسية ان يحافظ الطالب على متوسط نقاط درجات يبلغ (3) والحفاظ على الاتصال الوثيق بمركز طلاب كلياتهم الدوليين وإظهار السلوك المشرف كمواطنين يمثلون الإمارات العربية المتحدة واحترام كافة لوائح الجامعة وتعليماتها.
 

 
 أقوال :
 
أقوال لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة

بناء الإنسان أفضل الاستثمارات فوق أرضنا، وهو الركيزة الأساسية لعملية التنمية.                

يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة والإقبال عليها بروح عالية، ورغبة صادقة على طرق كافة مجالات العمل، حتى تتمكن دولة الإمارات خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة.                

إن هدفنا الأساسي في دولة الإمارات هو بناء الوطن والمواطن، وإن الجزء الأكبر من دخل البلاد يسخر لتعويض ما فاتنا واللحاق بركب الأمم المتقدمة التي سبقتنا، في محاولة منا لبناء بلدنا.                

إن العملية التعليمية وبقدر ما حققت من مستويات التأهيل العلمي المختلفة، نراها اليوم في تحد مستمر ومتصاعد، يتطلب العمل الدؤوب في تطوير المناهج، ووضع الخطط الرامية إلى تحقيق المستوى المطلوب في مواكبة تسارع التطور التقني، واستيعاب مستجدات التكنولوجيا الحديثة.                

بعض أقوال سمو ولي العهد في التعليم والتنمية البشرية                


إن التعليم يمثل أولوية وطنية قصوى، كما أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي ننشده.

هناك خطة لتطوير التعليم تدعونا للنظر إلى المستقبل بصورة إيجابية، وستكون قدرة الأجيال المقبلة على تحمل مسؤولية مضاعفة، لأنها مبنية على العلم، والمعرفة، والالتزام بالعادات والتقاليد.

إن الثروة الحقيقية والمكسب الفعلي للوطن يكمن في الشباب الذي يتسلح بالعلم والمعرفة، باعتبارهما وسيلة ومنهجا يسعى من خلالهما إلى بناء الوطن، وتعزيز منعته، في كل موقع من مواقع العطاء والبناء.

يعتبر أبناء الإمارات قائد مسيرتهم، وباني دولة الاتحاد مثلهم الأعلى، فلبى الجميع النداء، وسعوا من أجل التنمية، ومسيرة العلم والعمل، فأصبح الإنسان الإماراتي عماد تقدم الدولة وتطورها وبنائها.

لا مكان في المستقبل لمن يفتقد العلم والمعرفة.

ما من أمة تسعى لأن تحتل مكانا مرموقا ومتميزا إلا وأولت العملية التعليمية والتربوية اهتماما بالغا، تستطيع من خلالها بناء جيل واعٍ متمسك بثقافته، وقيمه، وتقاليده أولاً، ثم قادر على التكيف مع تطورات العصر، ومعطيات التكنولوجيا الحديثة ثانياً.

أقوال أخرى