معلومات للطلبة الراغبين في الانضمام للبعثة

شروط القبول في البعثة:

الشروط الواجب توفرها في المتقدم للبعثة:

1- أن يكون المتقدم للبعثة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة.

2- الحصول على أي من الدرجات التالية:-

  1.  بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً: أن يكون الطالب حاصلاً على نسبة مئوية لا تقل عن 90% في اختبار شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها.

  2.  برنامج البعثات الخارجية: أن يكون الطالب حاصلاً على نسبة مئوية لا تقل عن 85% في اختبار شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها.

3- ألا يكون قد مضى على تخرج الطالب من الثانوية العامة أو ما يعادلها مدة تزيد عن سنتين، ( أما طلبة الدراسات العليا فمجال التقديم أمامهم لا يرتبط بوقت الحصول على الشهادة) .

4- أن يجتاز الطالب الاختبارات التي تقررها لجنة الإيفاد.

5- أن يجتاز الطالب مقابلة لجنة إيفاد الطلبة المتميزين علمياً

6- أن يوافق الطالب على التخصص والجامعة اللتين سيتم تحديدهما من قبل اللجنة، (هناك عدد محدد لكل تخصص).

7- ألا يكون حاصلاً على بعثة دراسية أخرى.

8- الحصول على إجازة تفَرغ من جهة العمل إذا كان الطالب موظفاً .

9- الالتزام بقواعد البعثة وشروط الإيفاد.

10- إقرار الطالب وولي أمره بالموافقة على سفر الطالب للدراسة خارج الدولة.

شروط إضافية لطلبة المدارس الخاصة:

 بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً:

  •  معادلة شهادة الثانوية العامة للمدارس الخاصة من وزارة التربية و التعليم.

  • ألا تقل درجة الطالب في امتحان التوفل عن 550 امتحان تحريري أو 213 امتحان الكمبيوتر أو 80 امتحان انترنت iBT.

  • ألا تقل درجة الطالب في امتحان السات -1 عن 1600 (القراءة 500 الكتابة 500 الرياضيات 600).

 برنامج البعثات الخارجية:

  •  معادلة شهادة الثانوية العامة للمدارس الخاصة من وزارة التربية و التعليم.

  • ألا تقل درجة الطالب في امتحان التوفل عن 500 امتحان تحريري أو 173 امتحان الكمبيوتر أو 61 امتحان إنترنت iBT.

  • ألا تقل درجة الطالب في امتحان السات -1 عن 1350 (القراءة 400 الكتابة 400 الرياضيات 550).

شروط إضافية لطلبة الجامعات :

 بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً:

  • ألا يتجاوز الطالب العام الثاني من دراسته الجامعية.

  • ألا يقل معدل الطالب التراكمي عن 3.5 نقطة من أصل 4.0 نقاط حسب نظام احتساب الدرجات في الجامعات الأمريكية أو ما يعادلها.

  • أن يكون الطالب ملتحقاً أو حاصلاً على قبول جامعي من إحدى الجامعات المعتمدة من قبل لجنة إيفاد الطلبة المتميزين علمياً.

برنامج البعثات الخارجية:

  • ألا يتجاوز الطالب العام الثاني من دراسته الجامعية.

  • ألا يقل معدل الطالب التراكمي عن 3.0 نقطة من أصل 4.0 نقاط حسب نظام احتساب الدرجات في الجامعات الأمريكية أو ما يعادلها.

  • أن يكون الطالب ملتحقاً أو حاصلاً على قبول جامعي من إحدى الجامعات المعتمدة من قبل لجنة إيفاد الطلبة المتميزين علمياً.

 
 أقوال :
 
أقوال لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة

بناء الإنسان أفضل الاستثمارات فوق أرضنا، وهو الركيزة الأساسية لعملية التنمية.                

يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة والإقبال عليها بروح عالية، ورغبة صادقة على طرق كافة مجالات العمل، حتى تتمكن دولة الإمارات خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة.                

إن هدفنا الأساسي في دولة الإمارات هو بناء الوطن والمواطن، وإن الجزء الأكبر من دخل البلاد يسخر لتعويض ما فاتنا واللحاق بركب الأمم المتقدمة التي سبقتنا، في محاولة منا لبناء بلدنا.                

إن العملية التعليمية وبقدر ما حققت من مستويات التأهيل العلمي المختلفة، نراها اليوم في تحد مستمر ومتصاعد، يتطلب العمل الدؤوب في تطوير المناهج، ووضع الخطط الرامية إلى تحقيق المستوى المطلوب في مواكبة تسارع التطور التقني، واستيعاب مستجدات التكنولوجيا الحديثة.                

بعض أقوال سمو ولي العهد في التعليم والتنمية البشرية                


إن التعليم يمثل أولوية وطنية قصوى، كما أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي ننشده.

هناك خطة لتطوير التعليم تدعونا للنظر إلى المستقبل بصورة إيجابية، وستكون قدرة الأجيال المقبلة على تحمل مسؤولية مضاعفة، لأنها مبنية على العلم، والمعرفة، والالتزام بالعادات والتقاليد.

إن الثروة الحقيقية والمكسب الفعلي للوطن يكمن في الشباب الذي يتسلح بالعلم والمعرفة، باعتبارهما وسيلة ومنهجا يسعى من خلالهما إلى بناء الوطن، وتعزيز منعته، في كل موقع من مواقع العطاء والبناء.

يعتبر أبناء الإمارات قائد مسيرتهم، وباني دولة الاتحاد مثلهم الأعلى، فلبى الجميع النداء، وسعوا من أجل التنمية، ومسيرة العلم والعمل، فأصبح الإنسان الإماراتي عماد تقدم الدولة وتطورها وبنائها.

لا مكان في المستقبل لمن يفتقد العلم والمعرفة.

ما من أمة تسعى لأن تحتل مكانا مرموقا ومتميزا إلا وأولت العملية التعليمية والتربوية اهتماما بالغا، تستطيع من خلالها بناء جيل واعٍ متمسك بثقافته، وقيمه، وتقاليده أولاً، ثم قادر على التكيف مع تطورات العصر، ومعطيات التكنولوجيا الحديثة ثانياً.

أقوال أخرى