المقدمة:

انطلاقاً من التوجيهات السديدة والرؤية الحكيمة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتجسيداً لمقولة سموه المأثورة "إن أكبر استثمار للمال هو استثماره في بناء أجيال من المتعلمين والمثقفين"، وفي إطار النهج الذي اختطه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- في السير على خطى الوالد القائد في دعم وتعزيز دور ومكانة العلم والتعليم، تحظى بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً اليوم بمكانة مرموقة ودور فعال في دعم المسيرة التعليمية التي تشهدها الدولة. وتهدف البعثة التي تأسست عام 1999 بإشراف ومتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء و وزير شؤون الرئاسة، إلى اختيار نخبة الطلبة الإماراتيين المتميزين في مسيرتهم الدراسية، وإيفادهم في بعثات دراسية إلى الجامعات العالمية المرموقة، من أجل التخصص في شتى المجالات التي تلبى احتياجات التنمية في الدولة ورفدها بكوادر مواطنة وجيل مؤهل وفق أرفع المستويات العلمية لمواصلة مسيرة البناء والتطوير التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشرف مكتب البعثات الدراسية على إدارة بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً وبرنامج البعثات الخارجية.

 

 
 أقوال :
 
أقوال لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة

بناء الإنسان أفضل الاستثمارات فوق أرضنا، وهو الركيزة الأساسية لعملية التنمية.                

يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة والإقبال عليها بروح عالية، ورغبة صادقة على طرق كافة مجالات العمل، حتى تتمكن دولة الإمارات خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة.                

إن هدفنا الأساسي في دولة الإمارات هو بناء الوطن والمواطن، وإن الجزء الأكبر من دخل البلاد يسخر لتعويض ما فاتنا واللحاق بركب الأمم المتقدمة التي سبقتنا، في محاولة منا لبناء بلدنا.                

إن العملية التعليمية وبقدر ما حققت من مستويات التأهيل العلمي المختلفة، نراها اليوم في تحد مستمر ومتصاعد، يتطلب العمل الدؤوب في تطوير المناهج، ووضع الخطط الرامية إلى تحقيق المستوى المطلوب في مواكبة تسارع التطور التقني، واستيعاب مستجدات التكنولوجيا الحديثة.                

بعض أقوال سمو ولي العهد في التعليم والتنمية البشرية                


إن التعليم يمثل أولوية وطنية قصوى، كما أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي ننشده.

هناك خطة لتطوير التعليم تدعونا للنظر إلى المستقبل بصورة إيجابية، وستكون قدرة الأجيال المقبلة على تحمل مسؤولية مضاعفة، لأنها مبنية على العلم، والمعرفة، والالتزام بالعادات والتقاليد.

إن الثروة الحقيقية والمكسب الفعلي للوطن يكمن في الشباب الذي يتسلح بالعلم والمعرفة، باعتبارهما وسيلة ومنهجا يسعى من خلالهما إلى بناء الوطن، وتعزيز منعته، في كل موقع من مواقع العطاء والبناء.

يعتبر أبناء الإمارات قائد مسيرتهم، وباني دولة الاتحاد مثلهم الأعلى، فلبى الجميع النداء، وسعوا من أجل التنمية، ومسيرة العلم والعمل، فأصبح الإنسان الإماراتي عماد تقدم الدولة وتطورها وبنائها.

لا مكان في المستقبل لمن يفتقد العلم والمعرفة.

ما من أمة تسعى لأن تحتل مكانا مرموقا ومتميزا إلا وأولت العملية التعليمية والتربوية اهتماما بالغا، تستطيع من خلالها بناء جيل واعٍ متمسك بثقافته، وقيمه، وتقاليده أولاً، ثم قادر على التكيف مع تطورات العصر، ومعطيات التكنولوجيا الحديثة ثانياً.

أقوال أخرى